| Powered by eSnips.com |
Monday, May 4, 2009
Thursday, April 16, 2009
أغنية ليلي غفران " الجرح من نصيبي "

الجرح من نصيبي " أغنية جديدة قامت المطربة المغربية ليلي غفران بتسجيلها ويتم أذاعتها بعد صدور الحكم النهائى بالاعدام لقاتل قاتل أبنتها هبه.
قام بتلحين الأغنية هاني فاروق
كلمات الأغنية :
مشتاقة لك حبيبي
يا اغلى من حبيبي
هيكون الجرح بختي والدمع من نصيبي
لكن صعبان عليا مبقاش في حد ليا
الدنيا ضلمة بعدك
والحزن هد فيا
وداع يا 100 خسارة
المر زاد مرارة
في نار بتايد فالبي
وتلف الدنيا بيا
مشتاقة لك حبيبي
يا اغلى من حبيبي
هيكون الجرح بختي والدمع من نصيبي
ولتحميل الاغنية mp3 اضغط هنا
Sunday, September 28, 2008
الميزان والاصلاح

اختـــلط الفشل بالنجـاح واصبح الغش مفتاح الفلاح
لماذا انقلبت الموازين واصــبح الحق يحارب بكفاح
جعلوا طرق الفســاد معبدة وطريق الحق غير متاح
سُــلطة تجني علي ابنائها كيف تطلبوا مني السماح
فقُتـــلَ الولاء واُعطي لكل شاب للانتحار الف مفتاح
الي متي يبقي حق الشعب مهمش في طلب الاصلاح
بعد ان اصابوا الاقتصــــاد والبورصة بركود وكساح
والحــالة الاجتماعية تنتظر ان يشرق للحرية صباح
Friday, December 21, 2007
مصر 2007
Saturday, October 27, 2007
قصيدة" الوحده العربية مجرد شعار" امبابي
الوحده العربية تنــــــــــــهار لقد حان وقت الاختيــــــــار
لماذا علينا دائما الاختيــــــار بين ضعف وتشتت وانكسار
اما ان الاوان لسحق الاشرار واقامة دوله واسعة الانتشار
قوه تقف امام امام الطوفـــان بلا من الهزيمة والانهيـــار
رأينا شعوبا تتكاتفوقلوبـــــــا تتهاتف الوحدة بانبهــــــــار
وبعد التفاؤل يشيع التشــــاؤم ويكون الحل هو الفـــــــرار
كفانا هتافا وانبهار لقد حـــان وقت مواجهة الاقــــــــــدار
لقد اصبح قادتنــــــــــا سبب فرقتنا فاسال الحمـــــــــــار
خذوا الحكمة من فم الحمـــار الوحده العربية مجرد شعار
Saturday, March 24, 2007
تعديل الدستور المصري وعلاقته بأمريكا وأحداث 11 سبتمبر والعراق وأفغانستان وفلسطين by Embaby
رغم ما يوجد بالدستور المصري المعدل من عيوب ولكني ارفض تدخل رئيسة الوزراء الأمريكية رايس في هذا الشأن واري أن الشعب المصري في غالبيته أن يكون كالعراق في ظل حكم صدام حسين علي أن يكون تحت الاحتلال علي أيدي الأمريكان كما هو الآن واني استغرب لشان رئيسة الوزراء الأمريكية في تعديل دستور دولة من دول العلم الثالث أو النامي فان هذا الدستور لشعب مصر وتعديله بموافقة ممثلي الشعب فهو من الشعب والي الشعب وان كان هناك بنود لا يتفق عليها الكثير ومنهم شخصي بجانب أعضاء البرلمان ولكن فكرة تعديل الدستور وطرحه للمناقشة وعمل استفتاء له تعد ايجابية ولقد أعجبني موقف الخارجية المصرية في هذا الشأن أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط أصبحت تأخذ شكل الاستعمار بصورته الجديدة بعد أن تحررت معظم دول العام من ( الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس " بريطانيا " وقد غابت ) والتي أخذت عدة صور منها حماية الشعوب لتدخل في شؤونها ومعاهدات التحالف المشروطة وأيضا لاستمرار التدخل في شئون تلك الدول وأتساءل عن ثورات الأمريكيين ضد الاحتلال البريطاني ومحاربته اهو مشروع كان أم كانوا إرهابيين . إن من حق الشعوب الدفاع عن أراضيها كما فعل الأمريكان ضد بريطانيا يفعل الآن الفلسطينيين ذلك ضد إسرائيل واني انتقد سياسة الولايات المتحدة رغم التعاطف مع المواطن الأمريكي في 11 سبتمبر ولكن أمريكا والإدارة الأمريكية هي السبب وراء الحادث ولو كانت الإدارة تريد منعه لمنعته وقد وصلت تقارير مخابرات مسبقة إلي CIA ولكن الإدارة الأمريكية فضلت حدوث الحادث حني تكون هناك ذريعة لحرب واستعمار وإمبراطورية أمريكية مخطط لها في السابق لتثبت أن ( القطب الأوحد يسيطر علي العالم الآن )إني أري الإدارة الأمريكية سبب كرة وتشوه صورة أمريكا في عيون العلم اجمع الآن وخاصة في الشرق الأوسط والعلم الإسلامي وأناشدها بتغيير سياساتها الآن لان الضحية هو المواطن الأمريكي بخلاف آلاف الضحايا من الحرب الدائرة الآن فما حدث من طالبان "أسامة بن لادن" لقتل المدنين كانت السبب الإدارة الأمريكية
سؤال من اوجد طالبان ودعمها ؟
الإدارة هي السبب فقد كانت تدعم تلك الحركات داخل أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي ولما انتهت مهمتهم بتفتت الاتحاد السوفيتي شعرت طالبان بموقف الإدارة الأمريكية من الحركة وإنها تريد التخلص منها فقامت الحركة بهذا العمل الانتحاري ولقد كانت الإدارة تعلم ولكنها أرادت استغلال الحادث ولو حتى علي حساب مواطنيها وذلك نتيجة ضغوط من داخل الجيش الذي ميزانيته اكبر ميزانية في العالم ولو وزعت علي القطاع المدني حول العالم لحلت مشاكل الفقر في أنحاء العالم ومنهم دار فور ولكن الإدارة الأمريكية تري طريق الحرب هو الخيار الأول ولي أن أقول في ختام حديثي العرب لا يكرهون المواطن الأمريكي بل من الواضح انه هو الضحية ولكنهم يكرهون سياسة الإدارة في حل المنازعات في الشرق الأوسط .

